خطب الجمعة

خُطْبَةُ الْجُمُعَة

يَوْمَ الْخَمِيسِ الْمُوَافِقِ ١٥ يَنَايِرَ ٢٠٢٥ سَنُحْيِي لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَبِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ أُهَنِّئُكُمْ وَأُهَنِّئُ الْأُمَّةَ الْإِسْلَامِيَّةَ جَمْعَاءَ. إِنَّ الْأُنْسَانَ فِي زَحْمَةِ الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ وَغَالِبًا مَا يَنْشَغِلُ بِالدُّنْيَا وَيَتَعَلَّقُ قَلْبُهُ بِهَا تَعَلُّقًا مُفْرِطًا. وحَادِثَةُ

الاستعاذة والبسملة: اللجوء إلى الله والبركات في العام الجديد

Verehrte Muslime! Gemäß dem gregorianischen Kalender hat ein neues Jahr begonnen. Jedes neue Jahr eröffnet die Möglichkeit, über das Vergangene nachzudenken und die Zukunft besser zu gestalten. Wenn der Gläubige ein neues Jahr beginnt, erneuert er nicht nur den Kalender, sondern auch seine Absicht und sein Herz. Der Schlüssel dazu liegt darin, sich Allah zuzuwenden und jedes Tun mit seinem...

خُطْبَةُ الْجُمُعَة

إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ يَقُولُ فِي آيَةٍ تَتَحَدَّثُ عَنْ الزَّمَنِ: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ

خُطْبَةُ الْجُمُعَة

يَوْمَ الْأَحَدِ الْقَادِمِ نُقْبِلُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى شَهْرِ رَجَبٍ. وَهَذَانَ شَهْرَانِ؛ رَجَبُ وَشَعْبَانُ يُعَدَّانِ بَشَائِرَ لِقُدُومِ شَهْرِ رَمَضَانَ، شَهْرِ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَالْعِتْقِ مِنْ النَّارِ وَكُلُّهَا شُهُورٌ مُبَارَكَةٌ. وَفِي لَيْلَةِ الْخَمِيسِ الْقَادِمِ إِلَى فَجْرِ الْجُمُعَةِ نُحْيِي لَيْلَةَ الرَّغَائِبِ. مَعْنَى الرَّغَائِبِ كَثْرَةُ الطَّلَبِ وَالتَّوَجُّهِ، وَسُمِّيَتْ بِلَيْلَةِ الرَّغَائِبِ لِأَنَّهُ يُكْثِرُ فِيهَا الْمُؤْمِنُ مِنْ الِاسْتِغْفَارِ، وَالدُّعَاءِ، وَالصَّلَاةِ، وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ نُحَاسِبُ وَنُزَكِّي أَنْفُسَنَا، وَنُقَوِّي صِلَتَنَا بِاللَّهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الكَيِّس مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِما بَعْدَ الْموْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَه هَواهَا، وتمَنَّى عَلَى اللَّهِ»

خُطْبَةُ الْجُمُعَة

إِنَّ الْإِنْسَانَ هُوَ الْمَخْلُوقُ الْوَحِيدُ الَّذِي يَسْأَلُ عَنْ سَبَبِ وُجُودِهِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ. وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ هِيَ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ الْغَايَةَ مِنْ خَلْقِهِمْ مِنْ خِلَالِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ الَّذِي أَنْزَلَهُ هِدَايَةً وَنُورًا. يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْاِنْسَ اِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ إِنَّ الْعُبُودِيَّةَ الَّتِي هِيَ سَبَبُ وُجُودِنَا وَغَايَتُنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا شَرَفٌ عَظِيمٌ لِلْإِنْسَانِ. وَكُلُّ مَنْ نَالَ هَذَا الشَّرَفَ فَهُوَ مِنْ أَشْرَفِ الْمَخْلُوقَاتِ. يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَن۪ٓي اٰدَمَ...﴾

خُطْبَةُ الْجُمُعَة

Verehrte Muslime! Allah hat dem Menschen Verstand und Verantwortung gegeben, sowie die Fähigkeit, zwischen richtig und falsch zu unterscheiden. In diesem Sinne bemühen sich Muslime, sich von allem fernzuhalten, was ihnen selbst oder der Gesellschaft schadet. Dazu gehören auch Glücksspiele jeder Art. Glücksspiel ist eine Form ungerechten Gewinns. Einer verliert und der andere gewinnt ohne Anstrengung und Arbeit. Die modernen...

خُطْبَةُ الْجُمُعَة

Verehrte Muslime! Eines der wichtigsten Dinge in unserem Leben ist, unseren Lebensunterhalt halal zu verdienen und halal auszugeben. Jeder Mensch braucht ein Zuhause, Essen und Trinken. Deshalb arbeiten wir und geben das Verdiente aus. Im Koran heißt es: „Esst von dem, was euch Allah bescherte, das Erlaubte und Gute, und dankt für Allahs Wohltaten, wenn ihr ihm denn dient.“ Der Gesandte...

خُطْبَةُ الْجُمُعَة

نَعِيشُ فِي عَصْرٍ كُلُّ أَحَدٍ يُفَكِّرُ مَصْلَحَتَهُ فَقَطْ، وَانْتَشَرَ حُبُّ الذَّاتِ بَيْنَ النَّاسِ انْتِشَارًا كَبِيرًا. وَلِلْأَسَفِ إِذَا اهْتَمَّ أَحَدٌ بِهُمُومِ غَيْرِهِ وَسَعَى لِقَضَاءِ حَاجَةِ أَخِيهِ يَكُونُ كَأَنَّهُ لَا يَفْهَمُ شَيْءً وَجَاهِلٌ. لَقَدْ أَصْبَحَتْ الْأَنَانِيَّةُ مُنْتَشِرَةً جِدًّا فِي زَمَانِنَا هَذَا، وَبِسَبَبِ ذَلِكَ تَضْعُفُ رُوحُ التَّكَافُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ وَيَتَّجِهُ النَّاسُ لِلْعُزْلَةِ عَمَّنْ حَوْلَهُمْ. إِنَّ مِنْ أَهَمِّ الْأَسْبَابِ الَّتِي أَوْقَعَتْ الْإِنْسَانَ فِي الِاكْتِئَابِ فِي

خُطْبَةُ الْجُمُعَة

الصَّلَاةُ هِيَ عَمُودُ الدِّينِ، وَهِيَ أَقْوَى صِلَةٍ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ. يَسْتَطِيعُ الْمُسْلِمُ أَنْ يُصَلِّيَ مُنْفَرِدًا، لَكِنْ عِنْدَمَا تُقَامُ الصَّلَاةُ جَمَاعَةً تَتَحَوَّلُ إِلَى عِبَادَةٍ جَمَاعِيَّةٍ تُحْيِي رُوحَ الْأُلْفَةِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ. الْمَسَاجِدُ هِيَ بُيُوتُ اللَّهِ، وَالْمُصَلُّونَ هُمْ الَّذِينَ يُحْيُونَ بَيْتَ اللَّهِ. وَقَدْ أَثْنَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَحَثَّ عَلَيْهَا، وَحَذَّرَ مِنْ تَرْكِهَا، فَقَالَ: «يدُ اللَّهِ مع الجماعَةِ ومن شذَّ شذَّ إلى النَّارِ»

خُطْبَةُ الْجُمُعَة

لَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ الْإِنْسَانَ لِعِبَادَتِهِ، وَمِنْ بَيْنِ هَذِهِ الْعِبَادَاتِ قِيَامُ اللَّيْلِ الَّذِي لَهُ فَضْلٌ عَظِيمٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى. فَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَضْلَ قِيَامِ اللَّيْلِ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ وَأَثْنَى عَلَى مَنْ يَقُومُ بِهِ. فَقَالَ سَبَّاحَهُ وَتَعَالَى: ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَـتَهَجَّدْ بِهٖ نَافِلَةً لَكَࣗ عَسٰٓى اَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً

خُطْبَةُ الْجُمُعَة

Verehrte Muslime! Im Koran heißt es: „Und die Allerersten, die ersten der Auswanderer und der Helfer, und jene, die ihnen in Rechtschaffenheit folgten: Allah hat an ihnen Wohlgefallen, und Wohlgefallen haben sie an ihm.“ In einem anderen Koranvers heißt es über die Gefährten: „Muhammad ist der Gesandte Allahs. Seine Anhänger sind streng gegen die Leugner, aber barmherzig untereinander. Du siehst...

دار الأرقم بن أبي الأرقم

يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ تُرْشِدُنَا هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى أَنْ نَكُونَ مَعَ الصَّادِقِينَ وَنُحِيطَ أَنْفُسَنَا بِالصَّالِحِينَ. وَقَدْ عَرَّفَ الْإِمَامُ الْجُرْجَانِيُّ الصِّديقَ وقال: "هُوَ الَّذِي لَمْ يَدَعْ شَيْئًا أَظْهَرَهُ بِاللِّسَانِ إِلَّا حَقَّقَهُ بِقَلْبِهِ وَعَمَلِهِ." وَمِنْ أَجْمَلِ الْأَمَاكِنِ الَّتِي كَانَ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمُؤْمِنُونَ دَارُ الصَّحَابِيِّ الْأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ.