خطبة

خطبة الجمعة ١١\٦\٢٠٢١ الإحسان بالوالدين

11.06.2021
يَا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ المُحْتَرَمُون، يُولَدُ كُلُّ إِنْسَانٍ كَوَلَدِ غَيْرِه. وَيَرْتَحِلُ أَكْثَرُهُمْ إِلَى الآخِرَةِ وَقَدْ أَصْبَحُوا آبَاءً وَأُمَّهَات. فَكُلُّ وَلَدٍ مُرَشَّحٌ لِلْأُبُوَّةِ، وَكُلُّ أَبٍ وَأُمٍّ وَلَدٌ مِنْ وَجْه. وَحِينَمَا يَقُصُّ لَنَا القُرْآنُ الكَرِيمُ قِصَّةَ الخَلْقِ وَتَارِيخَ الإِنْسَانِ يَذْكُرُ كَثِيرًا مِنَ الأَفْرَادِ وَالعَائِلَاتِ أُسْوَةً لَنَا وَحَيَاتِنَا. فَكُلُّ الأَمْثِلَةِ المَذْكُورَةِ فِي القُرْآنِ دَلِيلٌ لَنَا حَتَّى نَتَمَكَّنَ مِنْ تَنْظِيمِ حَيَاتِنَا عَلَى النَّمْطِ الَّذِي يُرِيدُهُ مِنَّا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلّ.

خطبة

خطبة الجمعة ٤\٦\٢٠٢١ إدمان القمار

04.06.2021
يَا جَمَاعَتِي الْعَزِيزَةِ، مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ يَعْلَمُ أَنَّ لِكُلِّ أَمْرٍ وَنَهْيٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ حِكْمَةً بَالِغَة. اَلصَّلَاةُ تَرْفَعُنَا رُوحِيًّا وَتَنْهَانَا عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر. وَالصَّوْمُ يُرَبِّي أَنْفُسَنَا. وَالزَّكَاةُ تُطَهِّرُ أَمْوَالَنَا. وَالْحَجُّ يُذَكِّرُنَا بِغَايَةِ حَيَاتِنَا الْأَسَاسِيَّةِ وَعَاقِبَتِهَا.

خطبة

خطبة الجمعة ٢٨\٥\٢٠٢١ – إنّ اللّه كفيل الرّزق

28.05.2021
يَا إِخْوَتِي الأَعِزَّاء، إِنَّ مَعْنَى الرِّزْقِ يَشْمَلُ كُلَّ مَا يُؤْكَلُ أَوْ يُشْرَبُ أَوْ يُنْتَفَعُ بِه. وَيُقْصَدُ بِالرِّزْقِ فِي الِاصْطِلَاحِ الإِسْلَامِيِّ كُلُّ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ مَنْفَعَة. وَنَحْنُ نَعِيشُ فِي عَصْرٍ تَتَضَرَّرُ فِيهِ رُوحَانِيَّةُ مَنْ حُرِمَتِ التَّرْبِيَةَ المَعْنَوِيَّةَ لِأَجْلِ الْهُمُومِ المُتَعَلِّقَةِ بِالمَعِيشَةِ وَالرِّزْق. فَأَكَّدَ المُتَخَصِّصُونَ بِعِلْمِ النَّفْسِ أَنَّ الهُمُومَ المُتَعَلِّقَةَ بِالمُسْتَقْبَلِ وَالِاقْتِصَادِ أَهَمُّ العَوَامِلِ لِلِاضْطِرَابِ الرُّوحِيِّ فِي عَصْرِنَا هٰذَا.

خطبة

خطبة الجمعة ٢١ / ٥ / ٢٠٢١ – حُرْمَةُ الْمَعَابِدِ

21.05.2021
يَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْكِرَامُ خُلِقَ الْإِنْسَانُ أَشْرَفُ مَخْلُوقٍ فِي الْكَوْنِ بِصُورَةٍ تَسْتَحِقُّ الثَّنَاءَ وَالْاِحْتِرَامَ. يُمْكِنُهُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ الْحُسْنِ وَالسَّيِّءِ وَبَيْنَ الصَّوَابِ وَالْخَطَأِ بِمِيزَاتِهِ مِثْلَ الْعَقْلِ وَالْإِرَادَةِ. كُلُّ إِنْسَانِ يُولَدُ حُرًّا وَمَعْصُومًا. وَقَدْ تَمَّ الْحَظْرُ فِي دِينِنَا عَنِ التَّدَخُّلِ فِي حُرِّيَّاتٍ مَنْ وُلِدَ حُرًّا وَعَنْ سَلْبِ حُقوقِهِ فِي الْعَيْشِ، وَعَنْ أخْذِ حُرِّيَّاتِهِ فِي الْاِعْتِقَادِ وَالْعِبَادَةِ وَعَنْ غَصْبِ حُقوقِهِ فِي الْمِلْكِ وَالْمَالِ. وَقَدْ مَرَّ التَّارِيخُ وَكُلُّ الْأَدْيَانِ تَقْبَلُ بِهَذِهِ الْقَوَاعِدِ. وَلِذَا، لَا يُمْكِنُ لِأحَدٍ أَنْ يُعَامِلَ أحَدًا مُعَامِلَةً سَيِّئَةً لِمُجَرَّدِ اِخْتِلَاَفٍ فِي الدِّينِ، وَاللُّغَةِ، وَالنَّسَبِ، وَاللَّوْنِ. فَإِنَّ حُرِّيَّةَ الْفِكْرِ وَالْاِعْتِقَادِ وَإِرَادَةَ تَطْبِيقِ الْعِبَادَاتِ كَمَا يُحِبُّهُ الْمَرْءُ مِنْ حُقُوقِ الْإِنْسَانِ الطَّبِيعِيَّةِ.

خطبة

خُطْبَةُ الْجُمُعَة ١٤\٥\٢٠٢١ – اَلْمُحَافَظَةُ عَلَى مَغَانِمِ شَهْرِ رَمَضَان

13.05.2021
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام، لَقَدِ اسْتَفَدْنَا بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ نَفَحَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَاسْتَغْلَلْنَاهَا بِالْعِبَادَاتِ وَالْقُرُبَاتِ الْمُتَنَوِّعَةِ رَغْمَ الْعَوَائِقِ الَّتِي أَمْلَتْهَا عَلَيْنَا الْجَائِحَةُ الَّتِي نَمُرُّ بِهَا. فَجَاهَدْنَا أَنْفُسَنَا بِالصِّيَامِ، وَتَقَرَّبْنَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْقِيَامِ، وَطَهَّرْنَا أَمْوَالَنَا بِالزَّكَاةِ، وَعَرَضْنَا أَحْوَالَنَا عَلَى مَوْلَانَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالدُّعَاءِ، وَتَلَوْنَا كَلَامَ ربِّنَا، وَحَاوَلْنَا إعَادَةَ تَنْظِيمِ حَيَاتِنَا. نَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى أَنْ وَفَّقَنَا إِلَى كُلِّ هَذِهِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَة. وَالْآنَ بَقِيَ عَلَيْنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى هَذِهِ الْمَكَاسِب، فَإِنَّنَا مُسْلِمُونَ لِلَّهِ تَعَالَى أَيَّامَ الدَّهْرِ كُلَّهَا وَلَسْنَا مُسْلِمِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَحَسْب.

خُطْبَة ا ١٣\٥\٢٠٢١ – عيد الفطر ١٤٤٢

12.05.2021
يَا أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْمُحْتَرَمُونَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ فَأَشَارَ بِهٰذِهِ الْآيَةِ إِلَى أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ سَيَكُونُ أَعْدَاءً لِبَعْضِهِمْ بَعْضًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا. فَإِنَّ الْمَوَدَّةَ بَيْنَ الْمُتَّقِينَ سَتَبْقَى حَتَّى يَوْمَ الْقِيَامَة. فَإِنَّ الْمُتَّقِينَ يُؤَدُّونَ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى وَحُقُوقَ الْعِبَاد. وَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ بِمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ وَيَجْتَنِبُونَ مَا نَهَى عَنْه، وَيُعَامِلُونَ عِبَادَهُ عَلَى حَسَبِ الْأَحْكَامِ الدِّينِيَّة. فَلِذٰلِكَ تَبْقَى صَدَاقَتُهُمْ وَأُخُوَّتُهُمْ.

خطبة

خُطْبَةُ الْجُمُعَة ٧\٥\٢٠٢١ – إِحْيَاءُ لَيْلَةِ الْقَدْر

07.05.2021
إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مِنْحَةٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ لِعِبَادِه. يَبْسُطُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا رَحْمَتَهُ لِعِبَادِهِ وَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ، فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِ وَيَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ، مَهْمَا بَلَغَتْ ذُنُوبُ عِبَادِهِ وَخَطَايَاهُم. إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ تَبْلُغُ فِيهَا الْفَرْحَةُ الَّتِي غَمَرَتْ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ بِحُلُولِ رَمَضَانَ أَوْجَهَا. فَاللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى أَنْ بَلَّغْتَنَا لَيْلَتَكَ هَذِهِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر، نَحْمَدُكَ اللَّهُمَّ حَمْدًا دَائِمًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَنُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلَى حَبِيبِكَ الْمُصْطَفَى ﷺ صَلاَةً وَسَلاَمًا دَائِمَيْنِ مُتَلاَزِمَيْنِ إِلَى يَوْمِ الدِّين.