خطبة الجمعة

خُطْبَةُ الْجُمُعَة ١٦\٤\٢٠٢١ – الصَّوْمُ يَقِي الْمُؤْمِنَ وَالصَّلاَةُ تَرْفَعُه

15.04.2021
يَقُولُ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْكَرِيم: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذٖٓي اُنْزِلَ فٖيهِ الْقُرْاٰنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدٰى وَالْفُرْقَانِ ج فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾.

خطبة الجمعة ٩\٤\٢٠٢١ إحياء رمضان

09.04.2021
يَا أَيُّهَا المُسْلِمُونَ المُحْتَرَمُون، قَالَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ وَقَالَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً واحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»

خطبة الجمعة ٢\٤\٢٠٢١ ساحة تأثير الشيطان

01.04.2021
يَا أَيُّهَا المُسْلِمُونَ المُحْتَرَمُون، إِنَّ رَبَّنَا تَعَالَى رَحْمٰنٌ رَحِيم. وَلِرَحْمَتِهِ لَنَا بَيَّنَ لَنَا أَوْلِيَاءَنَا وَأَعْدَاءَنَا. فَبَيَّنَ مَثَلًا بِقَوْلِه تَعَالَى: ﴿اِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ط اِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ اَصْحَابِ السَّعٖيرِ﴾ أَنَّ الشَّيْطَانَ وَجُنُودَهُ لَنَا عَدُوٌّ مُبِينٌ. فَعَلَيْنَا أَنْ لَا نَتَوَلَّى الشَّيْطَانَ الَّذِي هُوَ عَدُوُّنَا وَلَا حِزْبَه. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ أَنْ نَنْتَهِكَ حُرُمَاتِ اللّٰهِ كَمَا يُرِيدُ أَنْ نُهْمِلَ مَا أَمَرَنَا بِه رَبُّنَا تَعَالَى فَيُوَسْوِسُ فِي صُدُورِنَا بِذٰلِك.

خطبة الجمعة ٢٦\٣\٢٠٢١ ليلة البراءة كوسيلة للمغفرة

25.03.2021
َا إِخْوَتِي الفُضَلَاء، لَمَّا أَقْبَلْنَا شَهْرَ رَجَبَ – وَهُوَ أَوَّلُ الأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ – دَعَوْنَا بـالدُّعَاءِ المَأْثُورِ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْنَا: «اَللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبَ وَشَعْبَانَ. وَبَلِّغْنَا رَمَضَان» فَمَرَرْنَا مِنْ لَيْلَةِ الرَّغَائِبِ وَلَيْلَةِ المِعْرَاجِ وَانْتَهَى شَهْرُ رَجَب. فَاسْتَفَدْنَا مِنْ بَرَكَةِ رَجَبَ الَّذِي هُوَ مِنَ الأَشْهُرِ الحُرُمِ بِإِتْيَانِ الصَّالِحَاتِ – تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا أَجْمَعِين. وَاليَوْمَ وَصَلْنَا إِلَى نِصْفِ شَهْرِ شَعْبَانَ وَهُوَ ثَانِي الأَشْهُرِ الثَّلَاثَة.

خطبة الجمعة ١٩\٣\٢٠٢١ – آداب المسجد

18.03.2021
يَا إِخْوَتِي الْكِرَامَ، مَسَاجِدُنَا هِي مَعَابِدُنَا الَّتِي تَجْمَعُنَا فِي دَاخِلِهَا وَتَمُدُّنَا بِالسَّكِينَةِ وَالْأَمْن. وَهِيَ عَلَامَةُ وُجُودِ الْإِسْلَامِ فِي مِنْطَقَةٍ وَهِيَ أَسَاسُ وَحْدَتِنَا وَتَضَامُنِنَا. وَكَذَلِكَ هِي «أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللّهِ» بِحَدِيثِ رَسُولِ اللّهِ ﷺ. لِأَنَّ مَسَاجِدَنَا هِيَ أَمَاكِنُ مُقَدَّسَةٌ تَعْرِضُ عَلَى الْإِنْسَانِيَّةِ رَسَائِلَ الْهُدَى، وَتَقِفُ أَمَامَ الْكُفْرِ وَالْجَهَالَةِ، وَتَهْدِفُ إِلَى تَشْكِيلِ جَمَاعَةٍ أهْلِ عِلْمٍ وَحِكْمَةٍ، وَتَدْعُو الْمُسْلِمِينَ لِيَتَوَحَّدُوا كَجَسَدٍ وَاحِدٍ.

خطبة الجمعة ١٢\٣\٢٠٢١ – قولوا قولا سديدا

12.03.2021
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام، إِنَّ مِنْ أَهَمِّ الْعَنَاصِرِ الَّتِي تَجْعَلُ الْمُجْتَمَعَ مُجْتَمَعًا قَوِيًّا وَسَعِيدًا؛ اَلتَّوَاصُلُ الْمُخْلِصُ بَيْنَ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ وَالصِّدْقُ فِي الْكَلاَم. وَلِكَوْنِ لُغَةِ الْحِوَارِ لُغَةً صَادِقَةً عَذْبَةً لَيِّنَة، فَإِنَّهَا تَصِيرُ وَسِيلَةً لِلتَّحَابُبِ بَيْنَ النَّاسِ وَتُسَاهِمُ بِالتَّالِي فِي سَعَادَةِ الْمُجْتَمَعِ وَطُولِ عُمْرِه. وَعَلَى الْعَكْسِ مِنْ ذَلِكَ فَإِنْ الْأُسْلُوبَ الْقَاسِي اَلْفَظَّ عَدِيمَ الرَّحْمَةِ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَضَعَ الْمَسَافَاتِ بَيْنَ النَّاسِ وَيُبْعِدَ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْض. وَنَتِيجَةً لِذَلِكَ تَتَضَرَّرُ الصَّدَاقَاتُ بَلْ وَالْقَرَابَاتُ وَبِالْجُمْلَةِ جَمِيعُ الْعَلاَقَاتِ الْبَشَرِيَّةِ، وَتَتَأَثَّرُ مِنْ ذَلِكَ بِشَكْلٍ سَلْبِيّ، فَيُنْزَعُ مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ الشُّعُورُ بِالثِّقَةِ تِجَاهَ الْآخَرِينَ وَالتَّعَاوُنِ مَعَهُم. وَلِذَلِكَ كُلِّهِ يَنْبَغِي عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ لَيِّنًا فِي كَلاَمِهِ وَلاَ يَقُولَ إِلاَّ الصِّدْق. يَقُولُ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِرَسُولِه الْكَرِيم: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾.

خطبة الجمعة ٥\٣\٢٠٢١ – الارتقاء إلى السماء

04.03.2021
يَا أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْكِرَامُ، سَوْفَ نُدْرِكُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي بَيْنَ الْأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ، وَهِيَ مُعْجِزَةٌ إلَهِيَّةٌ وَهَبَهَا اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ الْكَرِيمِ ﷺ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْإِسْرَاءِ: ﴿سُبْحَانَ الَّـذٖٓي اَسْرٰى بِعَبْدِهٖ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الْاَقْصَا الَّذٖي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ اٰيَاتِنَا ط اِنَّهُ هُوَ السَّمٖيعُ الْبَصٖيرُ﴾.