خُطْبَةُ الْجُمُعَة
08.01.2026
يَوْمَ الْخَمِيسِ الْمُوَافِقِ ١٥ يَنَايِرَ ٢٠٢٥ سَنُحْيِي لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَبِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ أُهَنِّئُكُمْ وَأُهَنِّئُ الْأُمَّةَ الْإِسْلَامِيَّةَ جَمْعَاءَ. إِنَّ الْأُنْسَانَ فِي زَحْمَةِ الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ وَغَالِبًا مَا يَنْشَغِلُ بِالدُّنْيَا وَيَتَعَلَّقُ قَلْبُهُ بِهَا تَعَلُّقًا مُفْرِطًا. وحَادِثَةُ
















