Top-Artikel

ليلة مولد النبي الشريف صلى الله عليه وسلم

28.08.2025
قَبْلَ أَرْبَعَةِ عَشَرَ قَرْنًا مِنْ الزَّمَانِ فِي زَمَنٍ عَلَا فِيهِ الْكُفْرُ، وَانْتَشَرَتْ فِيهِ الْجَاهِلِيَّةُ، وَضَاعَتْ فِيهِ الْقِيَمُ، وَأُهِينَ فِيهِ الضُّعَفَاءُ، وَظُلِمَتْ فِيهِ النِّسَاءُ، وَتَقَطَّعَتْ الْأَرْحَامُ، وَاسْتُبْدِلَ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ وَالْعَدْلُ بِالْهَوَى. وَكَانَتْ الْخِلَافَاتُ وَالْخُصُومَاتُ بَيْنَ

التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم

22.08.2025
  أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام، أَرْسَلَ اللَّهُ الرُّسُلَ لِلنَّاسِ لِهِدَايَتِهِمْ، وَجَعَلَهُمْ قَادَةً لِلْخَيْرِ، وَدُعَاةً إِلَى الْحَقِّ، وَشُهَدَاءَ عَلَى أَقْوَامِهِمْ، وَمُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَيُنِيرُونَ الطَّرِيقَ لِلنَّاسِ، وَيَأْخُذُونَ بِأَيْدِيهمْ إِلَى صِرَاطِ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمِ. وَقَدْ وَصَفَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْظَمِ اَلصِّفَاتِ، فَقَالَ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ فَهُوَ […]

سوء الظن، والتجسس، والغيبة

14.08.2025
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام، لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مَقَاصِدُ كَثِيرَةٌ مِنْهَا؛ حِفْظُ فِطْرَةِ الْإِنْسَانِ مِنْ الْفَسَادِ وَالِانْحِرَافِ، وَجَعْلُ الْإِنْسَانِ شَخْصِيَّةً مُتَوَازِنَةً وَمُعْتَدِلَةً. جَمِيعُ تَعَالِيمِ الْقُرْآنِ تَهْدِفُ إِلَى بِنَاءِ الْإِنْسَانِ بِشَكْلٍ سَلِيمٍ، وَإِلَى التَّدَخُّلِ لِرَدْعِ كُلِّ عَقِيدَةٍ فَاسِدَةٍ أَوْ سُلُوكٍ سَيِّئٍ يُفْسِدُ شَخْصِيَّةَ الْإِنْسَانِ. وَكَمَا يُحَافِظُ الْإِسْلَامُ عَلَى فِطْرَةِ الْإِنْسَانِ السَّلِيمَةِ فَإِنَّهُ يَسْعَى كَذَلِكَ إِلَى تَحْقِيقِ التَّوَازُنِ وَالِانْسِجَامِ فِي […]

الحُبُّ في اللهِ، والبُغْضُ في اللهِ

06.08.2025
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام، عن مُعَاذٍ بنِ جَبلٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: «يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك.»  إِنَّ دِينَنَا الْحَنِيفَ يَأْمُرُنَا بِتَعْظِيمِ اللَّهِ، وَذِكْرِهِ، وَشُكْرِهِ، وَالْحُبِّ فِيهِ وَالْبُغْضِ فِيهِ. فَكُلُّ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ […]

خُطْبَةُ الْجُمُعَة ١/ ٨/٢٠٢٥– الوعي بمسؤولياتنا

31.07.2025
لَقَدْ مَنَحَ اللَّهُ تَعَالَى حُقُوقًا أَسَاسِيَّةً لِكُلِّ إِنْسَانٍ، وَمِنْ بَيْنِ هَذِهِ الْحُقُوقِ حَقُّ الْخُصُوصِيَّةِ. فَإِنَّ الْجَسَدَ الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ هُوَ مِنْ خُصُوصِيَّاتِ الْإِنْسَانِ وَهُوَ مَصُونٌ وَمُحَرَّمٌ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الْبَشَرِ. لَقَدْ بَيَّنَ الْإِسْلَامُ ثَلَاثَ مَجَالَاتٍ رَئِيسِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْخُصُوصِيَّةِ؛ خُصُوصِيَّةِ الْجَسَدِ، وَالْمَكَانِ، وَالْمَعْلُومَاتِ. خُصُوصِيَّةُ الْجَسَدِ هِيَ تُعْطِي الإِنْسَانَ حَقًّا فِي أَنْ يَحْفَظَ نَفْسَهُ مِنْ أَيِّ اعْتِدَاءٍ جَسَدِيٍّ أَوْ عُنْفٍ بَدَنِيٍّ. خُصُوصِيَّةُ الْمَكَانِ هِيَ تُعْطِي الْإِنْسَانَ حَقَّ أَنْ يَصُونَ مِسَاحَتَهُ الشَّخْصِيَّةَ وَعَدَمَ انْتِهَاكِ حُرْمَةِ الْمَكَانِ الَّذِي يَعِيشُ فِيهِ. أَمَّا خُصُوصِيَّةُ الْمَعْلُومَاتِ فَهِيَ مُحَرَّمَةٌ لِمَا فِيهَا مِنْ جَمْعِ مَعْلُومَاتٍ خَاصَّةٍ عَنْ شَخْصٍ مَا أَوْ حِفْظِهَا اوْ نَشْرِهَا دُونَ إِذْنِهِ وَمُوَافَقَتِهِ.

خُطْبَةُ الْجُمُعَة ١٨/ ٧/٢٠٢٥– الأخوة في الاسلام

18.07.2025
عِنْدَمَا يُطْرَحُ عَلَيْنَا سُؤَالُ "مَا مَعْنَى الْأُخُوَّةِ؟" يُعْطِي كُلٌّ مِنَّا إِجَابَةً مُخْتَلِفَةً. فَقَدْ يَقُولُ الْبَعْضُ الْأُخُوَّةُ فِي النَّسَبِ، أَوْ الْأُخُوَّةُ فِي الدَّمِ، أَوْ الْأُخُوَّةُ فِي الْإِنْسَانِيَّةِ، أَوْ الْأُخُوَّةُ فِي الدِّينِ. أَمَّا الْأُخُوَّةُ فِي دِينِنَا فَهِيَ لَا تَقْتَصِرُ فَقَطْ عَلَى الْإِخْوَةِ الَّذِينَ وُلِدُوا مِنْ نَفْسِ الْأَبَوَيْنِ، بَلْ لَهَا مَفْهُومٌ أَوْسَعُ وَأَشْمَلُ. اَلْأُخُوَّةُ فِي الْإِسْلَامِ هِيَ اَلْمَحَبَّةُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ، اَلْأُخُوَّةُ وَفَاءٌ نَابِعٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أُرْسِلُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ. الْأُخْوَّةُ هِيَ جَبْرُ خَوَاطِرِ النَّاسِ، وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ تُقَالُ وَقْتَ الشِّدَّةِ. الْأُخُوَّةُ هِيَ مُشَارَكَةُ الْفَرَحِ وَالسَّعَادَةِ، وَالْمُوَاسَاةُ فِي الْحُزْنِ وَالْأَلَمِ. اَلْأُخُوَّةُ جِسْرٌ مِنْ الْأُلْفَةِ وَالْمَوَدَّةِ يَبْنِي بَيْنَ الْقُلُوبِ، وَيُزِيلُ الْمَسَافَاتِ وَالْحُدُودَ.

خُطْبَةُ الْجُمُعَة ١١/ ٧/٢٠٢٥– صلة الرحم طريقة إلى الجنة

11.07.2025
خَلَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْبَشَرَ مِنْ أُمٍّ وَأَبٍ، وَجَعَلَ لِصِلَةِ الدَّمِ وَالرَّحِمِ حُقُوقًا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. صِلَةُ الرَّحِمِ مِنْ الْأُمُورِ الَّتِي نَغْفُلُ عَنْهَا وَنُؤَجِّلُهَا أَحْيَانًا، لَكِنْ فِي الْحَقِيقَةِ صِلَةُ الرَّحِمِ رُكْنٌ أَسَاسِيٌّ مِنْ أَرْكَانِ دِينِنَا. وَصِلَةُ الرَّحِمِ فِي دِينِنَا تَكُونُ بِتَقْوِيَةِ وَإِحْيَاءِ رَوَابِطِ الْقَرَابَةِ، وَمُرَاعَاةِ حُقُوقِهِمْ، وَزِيَارَتِهِمْ. أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى عِبَادَهُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ بِقَوْلِهِ: ﴿وَاتَّقُوا اللّٰهَ الَّذٖى تَسَٓاءَلُونَ بِهٖ وَالْاَرْحَامَۜ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقٖيبًا﴾ وَقَدْ بَيَّنَ عُلَمَاءُ الِاسْلَامِ اسْتِنَادًا إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ الْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ أَنَّ قَطْعَ صِلَةِ الرَّحِمِ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ.
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com