مكانة السنة في حياتنا
09.04.2026
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام،
إِنَّ دِينَنَا الإِسْلَامَ دِينٌ إِلَهِيٌّ يُنِيرُ الحَيَاةَ وَيُرْشِدُ البَشَرِيَّةَ إِلَى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ. دِينُنَا يَقُومُ عَلَى مَرْجِعَيْنِ أَسَاسِيَّيْنِ: كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي تُبَيِّنُ لَنَا كَيْفَ نُطَبِّقُ كَلَامَ اللَّهِ فِي حَيَاتِنَا. فَالسُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ لَيْسَتْ مُنْفَصِلَةً عَنِ الوَحْيِ، بَلْ هِيَ صُورَةٌ حَيَّةٌ لَهُ فِي حَيَاةِ الإِنْسَانِ، فَهِيَ الَّتِي تُحَوِّلُ القُرْآنَ إِلَى حَيَاةٍ نَعِيشُهَا، وَالإِيمَانَ إِلَى سُلُوكٍ نَرَاهُ، وَالعِلْمَ إِلَى أَخْلَاقِ.











