العيش مع القرآن
26.03.2026
الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ، كِتَابُ اللَّهِ أُنْزِلَ هِدَايَةً وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، يُرْشِدُنَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَيُبْعِدُنَا عَنِ الشَّرِّ وَالْفَسَادِ. فَإِذَا أَقْبَلَ الْعَبْدُ عَلَى الْقُرْآنِ بِقَلْبٍ حَاضِرٍ، مُتَأَمِّلًا فِي مَعَانِيهِ، بَاحِثًا عَنِ الْحَقِّ، وَجَدَ فِيهِ مَا يُحْيِي قَلْبَهُ، وَيَشْرَحُ صَدْرَهُ، وَيَهْدِيهِ إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ. وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَٓاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَٓاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
















