بناء الأخلاق القرآنية
02.04.2026
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام،
إِنَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ لَيْسَ مُجَرَّدَ كِتَابٍ يُبَيِّنُ أُصُولَ الْعَقِيدَةِ فَحَسْبُ، بَلْ هُوَ هَدْيٌ إِلَهِيٌّ يَهْتَمُّ بِبِنَاءِ الْإِنْسَانِ، وَالْمُجْتَمَعِ، وَالْحَيَاةِ عَلَى أَسَاسٍ مَتِينٍ مِنَ الْأَخْلَاقِ وَالْقِيَمِ. فَقَدْ جَاءَ الْقُرْآنُ لِيُنْشِئَ إِنْسَانًا مُؤْمِنًا صَالِحًا، سَلِيمَ الْفِكْرِ صَالِحَ السُّلُوكِ، وَيُكَوِّنَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَفْرَادِ مُجْتَمَعًا صَالِحًا، وَأنَّ هَذَا الْبِنَاءَ الْأَخْلَاقِيَّ الَّذِي يَدْعُو إِلَيْهِ الْقُرْآنُ يَقُومُ عَلَى أُسُسٍ رَاسِخَةٍ وَثَوَابِتَ قَوِيَّةٍ.










