Top-Artikel
Top-Artikel

سَعْيُ الشَّبَابِ لِلْمَعْنَى

22.04.2026
 أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام، وَصَفَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ الْإِنْسَانَ بِأَنَّهُ مَرَّ فِي رِحْلَةِ تَطَوُّرٍ بَدَأَ كَكَائِنٍ بَشَرِيٍّ عَادِيٍّ ثُمَّ ارْتَقَى لِيُصْبِحَ (آدَمَ) أَيْ أَعْلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْكَمَالِ الْإِنْسَانِيِّ الَّتِي يُسَمِّيهَا الْقُرْآنُ (أَحْسَنَ تَقْوِيمٍ). وَقَدْ مَيَّزَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْإِنْسَانَ عَنْ سَائِرِ الْمَخْلُوقَاتِ بِالْعَقْلِ، وَالْبَيَانِ، وَالْإِرَادَةِ، كَمَا أَنَّ الْعَلَاقَةَ الَّتِي بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ أَمْرٍ وَطَاعَةٍ فَقَطْ، بَلْ عَلَاقَةُ عَهْدٍ قَائِمٍ عَلَى الْمَسْؤُولِيَّةِ حَيْثُ يَكُونُ الْإِنْسَانُ مُكَلَّفًا وَمُحَاسَبًا. وَالْإِنْسَانُ بِمَا أُوتِيَ مِنْ عَقْلٍ، وَإِرَادَةٍ، وَقُدْرَةٍ عَلَى التَّعْبِيرِ قَادِرٌ عَلَى فَهْمِ الْحَيَاةِ الَّتِي خُلِقَ فِيهَا. وَتُعَدُّ مَرْحَلَةُ الشَّبَابِ مِنْ أَكْثَرِ الْفَتَرَاتِ الَّتِي يَزْدَادُ فِيهَا الْإِنْسَانُ بَحْثًا عَنْ مَعْنَى الْحَيَاةِ، وَفَهْمِ ذَاتِهِ، وَهَدَفِهِ. فَفِي هَذَا الزَّمَنِ يَطْرَحُ الشَّبَابُ تَسَاؤُلَاتٍ مِثْلَ: مَنْ أَنَا؟ وَلِمَاذَا أَعِيشُ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ؟ وَهَذِهِ الْأَسْئِلَةُ لَيْسَتْ مُشْكِلَةً، بَلْ هِيَ دَلِيلٌ عَلَى السَّعْيِ وَالْبَحْثِ، وَهِيَ مِنْ طَبِيعَةِ الْإِنْسَانِ وَفِطْرَتِهِ. وَإِنَّمَا تَكْمُنُ الْمُشْكِلَةُ فِي غِيَابِ الْإِجَابَاتِ الصَّحِيحَةِ الَّتِي تَهْدِي الْإِنْسَانَ لِطَرِيقِ الْحَقِّ.
Top-Artikel

مكانة السنة في حياتنا

09.04.2026
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام، إِنَّ دِينَنَا الإِسْلَامَ دِينٌ إِلَهِيٌّ يُنِيرُ الحَيَاةَ وَيُرْشِدُ البَشَرِيَّةَ إِلَى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ. دِينُنَا يَقُومُ عَلَى مَرْجِعَيْنِ أَسَاسِيَّيْنِ: كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي تُبَيِّنُ لَنَا كَيْفَ نُطَبِّقُ كَلَامَ اللَّهِ فِي حَيَاتِنَا. فَالسُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ لَيْسَتْ مُنْفَصِلَةً عَنِ الوَحْيِ، بَلْ هِيَ صُورَةٌ حَيَّةٌ لَهُ فِي حَيَاةِ الإِنْسَانِ، فَهِيَ الَّتِي تُحَوِّلُ القُرْآنَ إِلَى حَيَاةٍ نَعِيشُهَا، وَالإِيمَانَ إِلَى سُلُوكٍ نَرَاهُ، وَالعِلْمَ إِلَى أَخْلَاقِ.
Top-Artikel

بناء الأخلاق القرآنية

02.04.2026
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام، إِنَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ لَيْسَ مُجَرَّدَ كِتَابٍ يُبَيِّنُ أُصُولَ الْعَقِيدَةِ فَحَسْبُ، بَلْ هُوَ هَدْيٌ إِلَهِيٌّ يَهْتَمُّ بِبِنَاءِ الْإِنْسَانِ، وَالْمُجْتَمَعِ، وَالْحَيَاةِ عَلَى أَسَاسٍ مَتِينٍ مِنَ الْأَخْلَاقِ وَالْقِيَمِ. فَقَدْ جَاءَ الْقُرْآنُ لِيُنْشِئَ إِنْسَانًا مُؤْمِنًا صَالِحًا، سَلِيمَ الْفِكْرِ صَالِحَ السُّلُوكِ، وَيُكَوِّنَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَفْرَادِ مُجْتَمَعًا صَالِحًا، وَأنَّ هَذَا الْبِنَاءَ الْأَخْلَاقِيَّ الَّذِي يَدْعُو إِلَيْهِ الْقُرْآنُ يَقُومُ عَلَى أُسُسٍ رَاسِخَةٍ وَثَوَابِتَ قَوِيَّةٍ.
Top-Artikel

العيش مع القرآن

26.03.2026
الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ، كِتَابُ اللَّهِ أُنْزِلَ هِدَايَةً وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، يُرْشِدُنَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ إِلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، وَيُبْعِدُنَا عَنِ الشَّرِّ وَالْفَسَادِ. فَإِذَا أَقْبَلَ الْعَبْدُ عَلَى الْقُرْآنِ بِقَلْبٍ حَاضِرٍ، مُتَأَمِّلًا فِي مَعَانِيهِ، بَاحِثًا عَنِ الْحَقِّ، وَجَدَ فِيهِ مَا يُحْيِي قَلْبَهُ، وَيَشْرَحُ صَدْرَهُ، وَيَهْدِيهِ إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ. وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَٓاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَٓاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
Top-Artikel

عيد سعيد

19.03.2026
نَعِيشُ الْيَوْمَ فَرْحَةَ حُلُولِ عِيدِ الْفِطْرِ الْمُبَارَكِ، الْيَوْمَ الَّذِي تَمْتَلِئُ فِيهِ الْقُلُوبُ سُرُورًا وَبَهْجَةً. نَحْمَدُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حَمْدًا كَثِيرًا عَلَى أَن بَلَّغَنَا شَهْرَ رَمَضَانَ وَأَعَانَنَا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ، ثُمَّ أَكْرَمَنَا بِصَبَاحِ يَوْمِ عِيدِ الْفِطْرِ الْمُبَارَكِ. اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ، وَعِيدُكُمْ مُبَارَكٌ.
Top-Artikel

أن تعيش حياتك كلها كما لو كانت رمضان

19.03.2026
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَلَّغَنَا رَمَضَانَ، وَأَعَانَنَا عَلَى الصِّيَامِ وَالْعِبَادَةِ، وَبَلَّغَنَا عِيدَ الْفِطْرِ الْمُبَارَكِ. نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَتَقَبَّلَ صِيَامَنَا، وَقِيَامَنَا، وَدُعَاءَنَا، وَاسْتِغْفَارَنَا، وَصَدَقَاتِنَا، وَأَنْ يَتَقَبَّلَ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ يَهْتَدُونَ بِنُورِ الْقُرْآنِ، وَيَبْتَعِدُونَ عَنِ الْمَعَاصِي بِالصَّلَاةِ، وَيَصْبِرُونَ بِالصِّيَامِ، وَيُطَهِّرُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ.
Top-Artikel

أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام،

12.03.2026
 أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام، فِي هَذَا اَلْعَامِ- بِإِذْنِ اَللَّهِ- سَنَبْلُغُ لَيْلَةَ اَلْقَدَرِ لَيْلَةَ اَلْإِثْنَيْنِ اَلسَّادِسِ عَشَرَ مَارِس. وَبِهَذِهِ اَلْمُنَاسَبَةِ اَلْمُبَارَكَةِ نُهَنِّئُكُمْ جَمِيعًا بِقُدُومِ هَذِهِ اَللَّيْلَةِ اَلْمُبَارَكَةِ، وَنَدْعُو جَمِيعَ إِخْوَانِنَا إِلَى مَسَاجِدِنَا لِنُحْيِيَ مَعًا لَيْلَةَ اَلْقَدَرِ. لَيْلَةُ اَلْقَدَرِ لَيْلَةٌ عَظِيمَةٌ اَلشَّأْنِ، فَهِيَ خَيْرُ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، لَيْلَةٌ تَتَنَزَّلُ فِيهَا اَلرَّحَمَاتُ، وَتُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ اَلْمَغْفِرَةِ، وَيَقْتَرِبُ فِيهَا اَلْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ آخَر. إِنَّهَا لَيْلَةٌ نَزَلَ فِيهَا اَلْقُرْآنُ اَلْكَرِيمُ، وَتَتَنَزَّلُ فِيهَا اَلْمَلَائِكَةُ، وَتَغْمُرُ اَلْقُلُوبُ بِنُورِ اَلْإِيمَانِ وَالسَّكِينَةِ. وَقَدْ أَخْبَرَنَا اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ فَضْلِ هَذِهِ اَللَّيْلَةِ فَقَالَ: ﴿اِنَّٓا اَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِۚ ﴿١﴾ وَمَٓا اَدْرٰيكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِؕ ﴿٢﴾ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ اَلْفِ شَهْرٍؕ ﴿٣﴾﴾. هَذِهِ اَلْآيَاتُ اَلْكَرِيمَةُ لَا تُبَيِّنُ لَنَا فَقَطْ أَهَمِّيَّةَ هَذِهِ اَللَّيْلَةِ، بَلْ تُذَكِّرُنَا أَيْضًا بِعَظَمَةِ اَلْقُرْآنِ اَلْكَرِيمِ، اَلَّذِي أُنْزِلَ هِدَايَةً لِلْبَشَرِيَّةِ وَنُورَا لِلْقُلُوبِ. فَلَيْلَةُ اَلْقَدَرِ هِيَ اَللَّحْظَةُ اَلَّتِي نَزَلَ فِيهَا اَلْقُرْآنُ مِنْ اَلسَّمَاءِ إِلَى اَلْأَرْضِ، لِتَبْدَأ مَعَهَا رِسَالَةَ اَلْهِدَايَةِ وَالنُّورِ لِلْبَشَرِ أَجْمَعِينَ.
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com