خُطْبَةُ الْجُمُعَة: عِيدُ الْفِطْر: مَوْسِمُ تَعْزِيزِ الْأُخُوَّة
20.04.2023
لَقَدْ وَدَّعْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ آخَر. وَنَحْنُ وَإِنْ كُنَّا َنَحْزَنُ لِفِرَاقِ هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ، إِلَّا أَنَّنَا فِي نَفْسِ الْوَقْتِ نَشْعُرُ بِفَرْحَةِ بُلُوغِ الْعِيد، حَيْثُ نَعِيشُ مَشَاعِرَ الْأُخُوَّةِ الْإِسْلَامِيَّة. أَعْيَادُنَا هِيَ أَيَّامُ إِحْيَاءٍ لِلْحُبِّ وَالْأُخُوَّةِ بَيْنَنا. فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَلَّغَنَا عِيدًا آخَر. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، اَلَّذِي وَصَفَ الْأَعْيَادَ بِأَنَّهَا أَيَّامُ فَرَحٍ وَسُرُورِ وَذِكْرٍ لِلَّهِ تَعَالَى. فَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ وَجَمِيعُ الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِخَير.



















