
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْكِرَام، لَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْنَا عَامٌ مِيلَادِيٌّ جَدِيدٌ. إِنَّ الزَّمَنَ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمٍ وَهَبَهَا اللَّهُ لِلْإِنْسَانِ. كُلُّ عَامٍ جَدِيدٍ بِمَنْزِلَةِ فُرْصَةٍ لِلْإِنْسَانِ لِمُحَاسَبَةِ نَفْسِهِ وَبِنَاءِ مُسْتَقْبَلٍ أَقْرَبَ إِلَى رِضَا اللَّهِ وَأَغْنَى بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ. فَالْمُؤْمِنُ كُلَّمَا مَرَّ عَامٌ مِنْ حَيَاتِهِ يَنْبَغِي أَنْ يُجَدِّدَ نِيَّتَهُ، وَيُطَهِّرَ قَلْبَهُ لِيَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ، وَهَذَا لَا يُمْكِنُ إِلَّا بِاللُّجُوءِ إِلَى […]